أريد أن أدوّن لنفسي ..
إن ايقاع حياة الإنسان المعقد والمنظم.. يخلّف وراءه مشاعر تجعلنا لانعلم من نكون أحياناً ولا بماذا نشعر .. وأنا كغيري من بني البشر اختلطت علي مشاعري ولا أعلم ماذا أريد من كلماتي الآن !!؟
ولكنني أعلم تماماً أنني أريد أن أدوّن لنفسي .. أن أخبرها عن عادتي ..
عن ذلك الشغف الذي تلومني عليه عندما أبكي من ألمٍ لاعلاج لهُ..
أو لفرح لطالما وعدت بأن انتصر لهُ..
وعن مايصيبني حينما تعبقُ رائحة شرفتي بالياسمين .. ألم أكن دائما العاشق لهُ..؟
قولي لي بانفسي .. أتذكرين قاسيون !! .. من .. وماذا وكم من ذكريات على اطلاله .. اتتنكرين الآن لهُ ..
فماذا إذا عن دمشق التي تسكن عتَباتهِ ..
وعن الحب الذي يفوح من أركَانهِ ..
هل الكتابة تكفي حباً لهُ ..
آآه يانفسي أما زلت تلومينني ..
ألا تريدين من شغفي أن يذكرك حينما يفارقكِ ..
ألا تريدين من أسمك أن يردد بعد فناءكِ ..
ألا تريدين أن تعبّري عن محبتك لهم و لها ولهُ ..
فهذا هو شغفي وهذا هو عبثي ..
ولتشتري لك رجلاً آخر ..
حينها ستعلمين قيمة ماتفتقدين لهُ.
ملاحظة: إنه عتب بيني وبين نفسي التي تدفعني دائماً بنرجسيتها أن اتخلى عن التدوين .. لذا قررت أن أرد عليها بتدوينة !!




بالفعل خير اسلوب للتغلب على النفس وهذا صراعنا كلنا وصراع كل عاقل على هذب الأرض إذا خير اسلوب هو في ابتكار اسلوب جديد كاسلوبك
مدونة جمبلة لا تنقصك الخبرة في معالجو زاختيار الجمل فهي فعلا سلسة وقادرة على جذب القارئ حتى النهاية وهذه ميزة يفتقد لها الكثير من المدونين
دمت بخير
ستقتنع نفسك بأن التدوين هو متعتها … وخصوصاً عندما تدون لها وبها ومعها .. وستطالبك به اذا اضطررت للانقطاع عنه …
مازالت مشاعر النفس تختلط ببعضها حتى تصل بالنهاية إلى الشاطئ أو أنها ستسمر بالإبحار والاستمتاع رغم شدة الرياح ..
كل الخير … : )
التدوين يصلح أحيانا كعلاج , ويحقق التوازن فى أحيان أخرى
)
نوع من انواع العلاج النفسى , كان تتمدد على الشيزلونج أمام طبيبك النفسى , وتستمر بالبوح فى كل المواضيع وبدون توقف
الا أن طبيبك النفسى هنا هما متابعون مدونتك
وأيضا هو طبيب غير مكلف