نعم أعلم أنك الآن تقوول .. لماذا؟
لأنني لا أعتقد أن هناك سبب للكتابة عن الجولان أهم من سبب تأكيد أحقيتنا فيه ..
وبدوري أعتذر منك يا أرض الجولان .. مرت سنتين ولم أقوم بالاطمإنان عليكٍ..
بصراحة..
قمنا في موقع المدوّن تعبيراً عن حبنا لك .. بتوجيه دعوة لكل مدون سوري أن يقوم بالتدوين عنكٍ
لكن ..!!
لم أستطع الكتابة .. لم أعد كما كنت .. على مايبدوا أدبياتي بدأت تصدأ .. واهتماماتي تقل
أووووووووه .. كل هذا لايهم
أعلم أن الاحتلال سبب فراقنا .. ولكن صدقني .. احتلالهم لن يدوم .. لن يدوم !!
ولابد أن يأتي ذلك اليوم .. الذي سأستحم في ينابيعك .. واقبل ترابك .. وأقول
لم ننساك يا جولان ..
فيما يلي بعض الصور الخاصة بأرض الجولان التي تظهر همجية العدوان الاسرائيلي على أرضنا
الأسلاك الشائكة تفصل السوريين عن وطنهم المحتل.
في الخلفية واحدة من قمم جبل الشيخ التي أقامت قوات الاحتلال عليها مراصد عسكرية
الدمار في القنيطرة، التي كانت أكبر مدن الجولان قبل الاحتلال.
عندما حرر السوريون المدينة عام 1974 فوجئوا بأنها تعرضت لتدمير إسرائيل
متعمد ومنظم باستخدام المتفجرات والبلدوزرات.
قرية مجدل شمس كبرى قرى الجولان المحتل.
الصورة ملتقطة من “تلة الصراخ” حيث اعتاد أهل الجولان
أن يتخاطبوا باستخدام مكبرات الصوت عبر خط وقف إطلاق النار
في مستشفى الجولان بمدينة القنيطرة.
خلال احتلالهم للمدينة، استخدم الإسرائيليون المستشفى كحقل للرماية
ما تبقى من كنيسة القنيطرة.
نهب الإسرائيليون كل ما بداخل الكنيسة، بما فيه بعض الأيقونات الأثرية.
جميع هذه الصور مأخوذة من موقع دمشق أون لاين – بعدسة أيمن هيكل










ندين كلنا لجولاننا بكثير الرجاء من الاعتذار
[...] أحمد الادلبي | أيها الجولان أعتذر. [...]
[...] [أيها الجولان .. اعتذر] [...]