أيا فلسطينُ.. من يهديكِ زنبقةً؟
أعتذر من جميع قرائي الأعزاء على هذا الانقطاع .. وأشكر كل من سألني بأن أكسر صمت مدونتي .. ولكن !!
ماذا أكتب !!
لست في حداد ولست ألبس الأسود … ولكن إني امتلىء غيظاً .. وأشعر بظلم شديد
وأعتقد أن مصيبتنا في غزّة .. لاتترك لي مجال .. إلا بكلمات لا أعتقد أن عبّرت كما تعبر الآن ..
سقـوا فلسطـينَ أحلاماً ملوّنةً
وأطعموها سخيفَ القولِ والخطبا
وخلّفوا القدسَ فوقَ الوحلِ عاريةً
تبيحُ عـزّةَ نهديها لمـن رغِبـا..
هل من فلسطينَ مكتوبٌ يطمئنني
عمّن كتبتُ إليهِ.. وهوَ ما كتبا؟
وعن بساتينَ ليمونٍ، وعن حلمٍ
يزدادُ عنّي ابتعاداً.. كلّما اقتربا
أيا فلسطينُ.. من يهديكِ زنبقةً؟
ومن يعيدُ لكِ البيتَ الذي خربا؟
Categories: مقالات منوعة




وتحية لفلسطين عبر مدونتك المميزة